في فجر يوم السبت 3 كانون الثاني/يناير 2026، شنّت الولايا المتحدة هجومًا على فنزويلا وشعبها. ففي العاصمة كاراكاس، وقعت عمليات قصف وانفجارات قوية في نقاط مختلفة، ولا سيّما في الجهة الجنوبية من المدينة، كما سُجّلت اعتداءات مماثلة في ولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.
الأحداث ما تزال قيد التطوّر، وما يتداول من روايات مختلفة يحتاج إلى تأكيد. غير أنّ الولايات المتحدة أعلنت أنها قامت باعتقال — أي اختطاف — نيكولاس مادورو وزوجته وإخراجهما من البلاد؛ كما أنّ تصعيد العدوان بات حقيقة لا تحتمل التأجيل في إدانتها. فلا يجوز السماح للإمبريالية بالاعتداء على سيادة الدول الأخرى وإفلاتها من العقاب، وتحت أي ذريعة كانت، خدمةً لمصالحها الخاصة!
ومن موقعنا في الرابطة الاشتراكية الدولية (ISL):
• ندين عمليات القصف والاعتداءات الإمبريالية التي شنّها ترامب على فنزويلا، ونرفض أي تدخل في مصيرها السياسي الداخلي.
• نطالب بالانسحاب الفوري للقوات الجوية والبحرية والبرية التي تعتدي على فنزويلا وتهدّد كولومبيا ومنطقة الكاريبي.
• نطالب بإدانة من حكومات أميركا اللاتينية والعالم، وكذلك القوى التي تدّعي الديمقراطية، للأعمال القرصنية والتدخلية التي تنفذها حكومة الولايات المتحدة.
• على الرغم من الخلافات الجذرية وغير القابلة للتسوية التي تربطنا مع النظام الفنزويلي، والذي نعارضه من موقع اليسار، فإننا ندين جميع الأعمال الإمبريالية التي نُفِّذت فجر الثالث من كانون الثاني/يناير، ونطالب بالإفراج الفوري عن مادورو وزوجته.
• نقف إلى جانب الشعب الفنزويلي وفي الدفاع عن سيادة بلاده في مواجهة التدخلية التي يقودها ترامب وحلفاؤه المحليون، ومن أجل أن تستعيد الطبقة العاملة حقوقها الديمقراطية والاجتماعية والسياسية، وأن تكون هي صاحبة القرار في تقرير مصير بلدها.
• ندين الدور المتواطئ لليمين المتعاون في فنزويلا وفي سائر أميركا اللاتينية.
• ندعو إلى أوسع وحدة عمل وإلى تعبئة عالمية ضد الإمبريالية الأميركية، دفاعًا عن الشعب الفنزويلي.
تسقط الإمبريالية من فنزويلا وأميركا اللاتينية!




